تمكّن جامعة زايد طلبة الماجستير من تحقيق النجاح الأكاديمي والمهني من خلال تنمية المهارات الضرورية والقيادية الأساسية.
تدعم برامج التوجيه للتطوير المهني لدينا الطلبة في تحقيق التوازن بين العمل والدراسة والالتزامات الشخصية، مع تعزيز الثقة بالنفس والتحفيز وتحديد المسار المهني. ومن خلال جلسات إرشادية موجهة، يطوّر طلبة الماجستير مهارات إدارة الوقت والوعي الذاتي والمرونة، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل وبناء العلاقات والذكاء العاطفي.
وقد صُمّمت برامجنا للتطوير المهني بهدف تنمية مهارات القيادة والعرض، بما يهيئ طلبة الماجستير للنجاح والتميّز في بيئات أكاديمية ومهنية متنوعة.

أهمية التوجيه للتطوير المهني
دعم الانتقال السلس نحو أدوار ومجالات مهنية جديدة.
الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والطموحات المهنيةغلق.
تحقيق النجاح الأكاديمي.
الإعداد للأدوار القيادية من خلال استراتيجيات عملية قابلة للتطبيق.
تعزيز قدراتك المهنية عبر تطوير مهارات نوعيّة ومستهدفة.
استمع إلى خبيرنا في التوجيه
التوجيه للتطور المهني في جامعة زايد لبرنامج
المستوى الثالث
برامج مخصّصة
المستوى الثاني
ورش عمل المهارات (حسب الطلب)
المستوى الأول
القيادة الذاتية
أبرز نتائج برنامج التوجيه للتطوير المهني
تواصل مع مدربي التطوير المهني لدينا
احصل على جلسات توجيه سرية فردية أو جماعية مع مدربين مهنيين معتمدين يقدمون استراتيجيات مخصّصة لتعزيز المسار المهني والنمو الشخصي. تتوفر جلسات التوجيه حضوريًا وافتراضيًا، مع إمكانية اختيار العمل مع مدربين ذكور أو إناث ثنائيي اللغة لتوفير راحة أكبر وسهولة وصول.
تجارب وآراء أعضاء هيئة التدريس في الدراسات العليا حول برامج التوجيه للتطوير المهني
قصص نجاح الطلبة
"كانت المشاركة في جلسات التوجيه للتطوير المهني خلال برنامجي للماجستير في جامعة زايد تجربة تحوّلية حقًا. ساعدتني على فهم نقاط قوتي ومجالات النمو الخاصة بي، وبناء الثقة بالنفس، وتطوير مهارات أساسية مثل التواصل وإدارة الوقت. من خلال الجلسات الفردية والمناقشات مع الزملاء، تعلمت كيفية التعبير عن أفكاري بوضوح أكبر، وإدارة الضغوط، والتكيّف مع التحديات الجديدة. كما علّمتني الجلسات كيفية وضع أهداف واقعية والحفاظ على الإنتاجية حتى في المواقف عالية الضغط. لقد تركت هذه التجربة أثرًا دائمًا على نموي الشخصي والمهني، وعززت من مرونتي ووعيّ الذاتي وقدرتي على التكيّف—وهي صفات سأحملها معي طوال مساري المهني. أوصي بشدة بجلسات التوجيه للتطوير المهني لكل طالب دراسات عليا في جامعة زايد؛ فهي تساعدك حقًا على تحقيق التوازن بين العمل والدراسة والحياة الشخصية، مع إعدادك للنجاح بثقة."

ماجستير الآداب في الاتصال – خيار الدراسة في العلاقات العامة الاستراتيجية

Accredited by


حقوق النشر @ 2026 جامعة زايد / سياسة الخصوصية